سجلي لكورس كاكتوس لإنشاء وتطوير مشاريع تجارية نسائية عربية – الكورس يتم اونلاين

على ماذا ستحصلين من خلال وبعد تخرجك من كورس كاكتوس لريادة الأعمال:
القدرة على تحويل الأفكار إلى فرص تجارية
معرفة بعالم ريادة الأعمال وعناصر خطة العمل وكيفية ارتباطها ببعضها لتعطي خطة متسقة
توسيع افاقك وتدريبك على التفكير خارج الصندوق، والتصرف بشكل استراتيجي ريادي مدروس
استشارة شخصية مهنية لك لتوجيهك على كيفية انشاء وتطوير مشروعك بنجاح
تدريب على القيام بدراسة سوق، كتابة خطة العمل، وعرضها بشكل قوي
ثقة بالنفس والتي تزيد من احتمالات نجاحك في بيع منتجاتك و/او خدماتك والحصول على قرض بنكي او تمويل
تحضير قوائم مالية واليات للحصول على تمويل لمشروعك
طاقات كاكتوسية ايجابية وبيئة داعمة
حثك على تشبيك مهني يساهم في بناء وإدارة مشروعك
امكانية الفوز بمسابقة عرض المشروع الأفضل والحصول على لقاء استشارة شخصي اضافي هدية لك
شهادة من شركة كاكتوس لريادة وإدارة الأعمال في حال قمت بكتابة خطة العمل وتحضير شرائح عرض المشروع.
امكانية الحصول على ساعات استشارة شخصية اضافية وخدمة قراءة خطة عملك وتوفير التوجيه وملاحظات لتحسينها بسعر خاص خلال فترة الكورس – معلومات اكثر حول التكلفة في رابط التسجيل للكورس.
المساهمة في تسويق مشروعك عن طريق عرض شرح عنك وعن مشروعك في موقع كاكتوس cactusint.com وشبكات كاكتوس الاجتماعية cactusint@، بالإضافة الى فرصة نشر قصتك في موقع كاكتوس

“سكرة” منتجات حرفية بأيدٍ تونسية

حوار مع بولين إيفيلارد ترجمة وتحرير أسماء طباسي ، كاتبة بموقع كاكتوس بدايةً أعطِنا نبذة مختصرة عن نفسك؟ أنا مؤسسة ورئيسة شركة سكرة (soukra.co) للتجارة الالكترونية لبيع منتجات الديكور المنزلي والأزياء والتي صممت بأيدٍ تونسية. بدأت علاقتي بتونس في العام 2005-2006 عندما عشت هناك في إطار برنامج فولبرايت وذلك بعد حصولي على بكالوريوس في تاريخ…

هل تريدين عرض مشروعك التجاري في لاس فيغاس؟

تحدي التكنولوجيا الأقصى Extreme Tech Challenge هي منافسة ريادة أعمال كبيرة للشركات الناشئة في العالم. لجنة التحكيم يرأسها السير ريتشارد برانسون، وهو رجل أعمال إنجليزي، مستثمر ومؤسس مجموعة فيرجن، التي تمتلك أكثر من 400 شركة. الدور النصف نهائي للمسابقة يتم في أكبر معرض إلكترونيات للمستهلكين في العالم CES في لاس فيغاس، الولايات المتحدة، ومن خلاله تعرض الشركات العشر التي وصلت الى الدور النصف نهائي مشاريعهن. المسابقة توفر تمكين لرائدات ورواد الأعمال، مساعدة على تطوير المشاريع، الإرشاد، والوصول الى مستثمرات ومستثمرين.

٦ نوافذ للبدء بالتفكير في بناء حياة جديدة خاصة بك كأم

بعد حصولك على شهادة جامعية أو بعد سنوات من العمل في وظيفتك، قد تضطرين لترك العمل لتغير ظروف حياتك وزيادة المسؤوليات، أو لرغبتك في التوقف عن العمل لظروف خاصة. لا ننكر بأن الحياة الأسرية والاعتناء بالأطفال هي وظيفة بدوام كامل، ولكن، ماذا يحدث عندما يذهب الأولاد إلى المدارس، أو الجامعات، أو حتى عندما ينشغلون في حياتهم الخاصة خارج البيت!

إليك ٦ نوافذ للبدء بالتفكير في بناء حياة جديدة خاصة بك:
1. التكنولوجيا: الأداة التي تنقلب لوحش مرعب لمن يبتعد عنها قليلاً، فماذا تفعل الأمهات اللواتي هجرنها لسنوات! حسناً، هناك خبر جيد! لم يفت الوقت بعد

رائدة الأعمال الأردنية ريم الحلواني تقدم نصائح للرياديات اللواتي يتطلعن لبدء مشاريعهن الخاصة

اتبعي شغفك! المشاريع الخاصة تحتاج إلى كثير من الجهد و المثابرة لذا حاولي اختيار مجالاً تعشقينه لأن ذلك سيدفعكِ للعمل بجد دون تذمر، كما أن الأشخاص الذين يعملون بشغف يكونون في العادة أكثر جذباً للزبائن.

2- لا تدعي أفكارك حبيسة عقلك. أطلقي العنان لأفكارك، ادرسيها، ناقشيها، ثم نفذيها فوراً. لا تدعي

أهمية الاستهداف واختيار شريحة الهدف المناسبة لمشروعك

يعتبر اختيار سوق مستهدف محدد أمر بالغ الأهمية و ذلك للأسباب التالية:
في البداية لا تتوفر لديكِ الموارد والوقت اللازم لفهم احتياجات أكثر من شريحة. إذا كنت تستهدفين عدة شرائح أو إن لم يكن لديكِ استراتيجية لتجزئة السوق، وتسعين خلف الجميع لفهم احتياجات كل شخص أو كل شريحة فإن هذا سيكون مضيعة للوقت، ويمكن أن يؤدي إلى خسارة جميع الشرائح لأن هذه الشرائح المتعددة قد تشك في خبرتك وقدرتك على تلبية احتياجاتهم.
ليس لديكِ المال الكافي لتتمكني من استهداف أكثر من شريحة.
سيسهل عليكِ اتخاذ قرارت بشأن مخصصات وسائل الإعلام فإذا كان السوق المستهدف هو “الفتيات المراهقات” فليس هناك حاجة لشراء مساحة إعلانية في كل مجلة بل يمكنكِ الإعلان فقط في المجلات المشهورة بين أوساط هذا الجمهور، و ذلك سيمكنكِ من توفير المال والحصول على معدل تحويل أعلى.
يتيح لكِ تحديد وصياغة الرسائل الترويجية الناجعة والناجحة التي تجذب السوق المستهدف

رائدة الأعمال التونسية ليلى بن قاسم تنهض بالموروث الثقافي والحرف التقليدية

أسست ليلى دار الضيافة والمؤسسة الإجتماعية دار بن قاسم عام 2013، وهي في الأصل منزل عائلي بني في القرن السابع عشر ورمم ليصبح دار ضيافة ويحتوي على 7 غرف. رغم صغر هذا الفندق فهو يعمل على تحسين المشاركة الاقتصادية في الحي التاريخي الموجود به من خلال العمل مع المشاريع الصغيرة حوله، مثل الورش الحرفية والمحلات التجارية، وخلق مصادر رزق لشباب الحي كمرشدين سياحيين او حرفيين في القطاع الثقافي والإبداعي. يعمل أيضا في دار بن قاسم 7 موظفين وهم بمثابة شركاء في المشروع ومنهم والدي ليلى وجزء من أفراد عائلتها.

هل يجتاز مشروعك اختبار الميزة التنافسية؟

الميزة التنافسية تعتمد على وجود موارد وقدرات للشركة تضعها في مكانة تجارية قوية و/أو متفوقة. الشركات تتنافس اما على توفير قيمة أعلى للمنتج/الخدمة مقارنة بمنتجات/خدمات المنافسين، أو أنها تتنافس على توفير نفس القيمة للزبونة ولكن بسعر أقل من المنافسة. الشركات الاستراتيجية لا تطمح فقط لخلق ميزة تنافسية تقوي مكانتها في السوق أنما لتحقيق ميزة تنافسية مستدامة، أي المحافظة على وجود ميزة تنافسية على المدى البعيد. لتأكيد وجود الميزة التنافسية المستدامة يجب أن تجتاز موارد الشركة وقدراتها اختبار ال- VRIN. أي أن تكون موارد وقدرات الشركة ذات قيمة (Valuable) نادرة (Rare)، وغير قابلة للتقليد (Inimitable) أو الاستبدال (Non Substitutable). تقيس الصفة الأولى والثانية مدى قدرة

أنا المسؤولة الأولى عن كل ما يحدث في حياتي – فداء قاسم، صاحبة شركة بكرا أحلى للنجاعة في العمل وخريجة كاكتوس

بإمكاني تشبيه حياتنا بـ”القطار السريع” من دون أي فرامل (بريكات)! إذا لم نستعمل الفرامل في هذه الحياة، سنكون مثل القطار المنطلق بسرعة رهيبة والذي لا يستطيع التوقف لأنه لم يستخدم فرامله منذ مدة طويلة.

النصيحة لكل امرأة لا تخصص وقتاً لنفسها “توقفي” – أوقفي القطار، وأسألي نفسك

التمسك بشغفها مكنها من إرساء التراث الفلسطيني في قلب كل من اقتنى منتجاتها

هوايتها بالتطريز الفلسطيني دفعها لتعلمه في أوقات فراغها، لتتمكن في وقت قياسي من عمل قطع جاهزة للخياطة، لتجرب بعدها نقشات واشكال مختلفة من التطريز مصممة بذلك علامات مرجعية للكتب، براويز، واكسسوارات،وبعد ان حصلت على ثناء الكثيرين، تحولت هوايتها إلى عمل احترافي ومشروع تديره بكل شغف.
تؤكد شيماء أن تحدياتها هي جزء من ما تواجهه رائدات الأعمال العربيات، كعدم الجرأة على ترك الوظيفة الثابتة، والمجازفة بخوض تجربة جديدة، وقلة الداعمين لها، وفقر التجربة في ريادة الأعمال التي وجودها في هذا المجال لا يقل اهمية عن وجودها في باقي المجالات، ولذلك فإن النمو في هذا العالم بطيء جدا مقارنة بالرجال.

مؤسسة كاكتوس عرين شحبري مررت ورشات تدريبية لرواد ورائدات أعمال سعوديين من خلال برنامج MBA مصغر في بابسون سان فرانسيسكو

قامت عرين شحبري -مؤسسة شركة كاكتوس لإنشاء وتطوير مشاريع تجارية- هذا الشهر بقيادة ورشتين في سان فرانسيسكو، كاليفورنيا بعنوان “عرض مشروعك التجاري بقوة” و”تطوير عقلية النمو لتنمية مشروعك التجاري”. الورشتان كانتا جزء من برنامج MBA مصغّر لرواد ورائدات الأعمال السعوديين والذي ركز على كيفية توسيع وتطوير المشاريع التجارية. رواد ورائدات الأعمال الذين شاركوا في البرنامج يبعثون الأمل ويؤكدون على أنه سيكون لنا جميعا مستقبلا أفضل بوجود مشاريعهم وعملهم الدؤوب على انتاج قيمة من خلال منتجات وخدمات شركاتهم! هذا البرنامج كان نتاج تعاون بين كلية بابسون لإدارة وريادة الأعمال بتنظيم البروفيسور فيليب كيم ومؤسسة منشآت السعودية والتي تعمل على دعم ورعاية قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة من خلال برامج لنشر ثقافة وفكر العمل الحر وروح ريادة الأعمال والمبادرة والابتكار، وتنويع مصادر الدعم المالي للمنشآت.