١. توفير مدخول مالي للعائلة
٢. الاستقلالية
٣. دعم من أم أو عائلة
٤. تحقيق ذات
٥. وجود حد من تقدم المرأة في العمل كموظفة
٦. القدرة على التحكم بالمدخول المالي
١. توفير مدخول مالي للعائلة
٢. الاستقلالية
٣. دعم من أم أو عائلة
٤. تحقيق ذات
٥. وجود حد من تقدم المرأة في العمل كموظفة
٦. القدرة على التحكم بالمدخول المالي
ميس عطاري هي مؤسسة المنصة الإلكترونية ” فضفض”، وهي منصة تلبي حاجة الأفراد للتفريغ النفسي بعيداً عن النظرة النمطية التقليدية للصحة النفسية . تعمل فَضفِض على تمكين الأفراد من التواصل مع أكثر أخصائي علم النفس مهارةً المؤهلين في الشرق الأوسط عبر الانترنت منذ 2013 . تحدثت ميس في اللقاء عن الدافع وراء انشاء المنصة وهو تغيير النظرة النمطية للصحة النفسية التي تقلل من قيمة العلاج والإرشاد النفسي في ظل الضغوطات والعوائق التي تواجه مجتمعاتنا العربية. جدير بالذكر أن موقع فضفض قد لاقى اقبالاً كبيراً من قبل منتفعين من جنسيات مختلفة للتواصل مع أخصائيين من جنسيات مختلفة. تؤمن ميس أن المصاعب والتحديات خُلقت ليكون للنجاح معنى و أن الطاقة التي يمتلكها الانسان أكبر من توقعاته فلا يجب أن يحد نفسه بحدود من صنع خياله.
في عام 2015 قامت دينا بسيسو بتأسيس منصة challenge to change لدعم صحة المرأة العربية العقلية في منطقة الشرق الأوسط. دينا تكتب الشعر والنثر، وتنشر بعض كتاباتها في موقع المؤسسة
بعض من النصائح التي اعطتها لولوة هي فحص الطلب على المنتج او الخدمة في السوق حتى لم يكن المنتج كاملا مثلما تريدينه بعد، الليونة في التفكير وفي مواجهة المصاعب والتحديات، وجود ميزة تنافسية قوية، وجود طاقم استشاري قوي يكمل في المهارات ما تملكه المبادرة، مرشدات ومرافقات Mentors، وجود مصادر للدعم من اهل، اصدقاء، فريق عمل ومختصات، والاشتراك في مسابقات مختلفة ممكن ان توفر دعم معنوي، مهني، ومادي للرائدات مثل مسابقات كارتيير، ايكوينج جرين، ماس تشالينج، MIT العرب، المئة والتغيير وغيرهم من المسابقات.
شركة لوا هي شركة تساهم في الحد من مشكلة البطالة، رفع المستوى الاقتصادي والمحلي، وسد فجوة تمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتي تقدر بحوالي ال 240 مليارد دولار امريكي. تعتمد لوا نظام الاقراض المباشر (Peer to Peer Lending) الذي يربط بين المستثمر والمقترض من خلال منصة الكترونية. شركة لوا تمول كافة القطاعات المختلفة (تجارية، صناعية، زراعية، حرفية….. الخ)، وكافة انواع الشركات سواء كانت شركات حكومية أو خاصة، أو شركات التضامن أو مؤسسات فردية، شرط ألا تخالف هذه الشركات والمؤسسات شروط الشركة للتمويل.
في حال فزت في المسابقة ستحصلين على:
1) تمويل بقيمة 100 ألف دولار أمريكي
2) مكان في برنامج INSEAD التنفيذي
3) توجيه وإرشاد شخصي
4) فرص تشبيك وإقامة علاقات مهنية جديدة
5) فرص للظهور الإعلامي
تواجه منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عدم استقرار سياسي من الممكن أن يؤثر بشكل سلبي على الإحتمالات الكبيرة للنمو الإقتصادي الموجود في المنطقة. التكيّف مع الوضع السياسي هو لأمر حاسم في مجال الأعمال، ويجب بناء استراتيجية وخطة عمل واضحة تضمن استمرارية العمل في حالات عدم الاستقرار السياسي المحتمل حدوثه.
عشر طرق لتكوني سعيدة في رحلة ريادة الاعمال
١. اتبعي شغفك واجعليه يقودك في بناء وتنمية مشروعك
٢.ثقي بنفسك. سجلي كل قصص نجاحاتك من اصغرها وحتى اكبرها على ورقة وعلقيها امامك
٣. حوطي نفسك برجال ونساء قياديات رائدات داعمات
٤. استخدمي قوة اقناعك للحصول على ما يصب في مصلحة مشروعك. لديك قوة اقناع كبيرة عندما يكون الامر متعلق بغيرك. استخدمي قوة الاقناع ذاتها لتحققي اهدافك انت.
٥. ابحثي عن الاسباب العميقة التي تجعلك تسعين الى تحقيق اهدافك واستخدمي
أنا ومروة كنا في نفس دفعة الفنون الجميلة في الجامعة. بعد التخرج كنا نبحث عن عمل ولكن شركات مصرية في مجال تخصصنا رفضت توظيفنا لكوننا نساء. اذكر مرة عندما كنا أنا ومروة شريكتي في إحدى الشركات لطلب عمل، أُجبرنا على الاختباء لأن الرئيس التنفيذي للشركة، والذي كان رافضا بشكل قاطع تشغيل النساء، دخل الشركة ونحن هناك. بعد هذا الحادث قررنا أنا ومروة إقامة شركتنا الخاصة “وكالة بكرا” للتكنولوجيا التربوية والتي وصل عدد موظفيها اليوم ال- 25 موظفة.
لقد صادفنا عدة تحديات في بداية الطريق منها أن الزبائن المحتملين لم يثقوا بنا في البداية كوننا نساء وفي أول العشرينات من عمرنا، أو كانوا يحاولون أن يكونوا معنا على علاقة تتعدى العلاقة المهنية، لذا كنا أحيانا نبعث رجالا مندوبون عنا للقاء الزبائن وعقد اتفاقيات العمل. أيضا، واجهنا صعوبات في التسويق والمسوقون الذين وظفناهم في البداية استغلوا كوننا دون خبرة ولم يعملوا بجد. التحدي الاخر الذي واجهناه هو أنه لم تكن لدينا أي خلفية مهنية في مجال الأعمال وهذا صعب علينا من ناحية التخطيط الاستراتيجي والتطبيق. بعض الأحيان لم نكن نحصل على عمل بسبب الواسطة. أيضا في ذلك الوقت الكثير من أصدقائنا المقربين شعروا بالغيرة كوننا كنا فقط في الثالثة والعشرين من العمر، وكانوا يبعثون لنا برسائل محبطة في محاولة لاثبات أننا لسنا في الطريق الصحيح وأننا أقل منهم. كل هذه التحديات لم تمنعنا من متابعة طريقنا وتحقيق انجازات كبيرة برغم صغر عمرنا.
دورة كاكتوس لريادة الأعمال مدتني بالدعم والطاقات الإيجابية، ساعدتني على تحديد جمهور الهدف ومعرفه أهميه هذا التحديد، زودتني بالتوجيه الصحيح لإقامة مشروعي الخاص، وزودتني بالثقة بالنفس والإيمان بمشروعي. دورة كاكتوس لريادة الأعمال هي فسحة تساعدك على التفوق وتخطي حدود تفكيرك، والوصول إلى أبعد الحدود.
بقلم: عرين شحبري، محاضرة ومستشارة في مجال ريادة وإدارة الأعمال النسائية بطاقة تعريف الإسم: دنيا ضاهر العمر: 27 عاما الخلفية التعليمية: لقب أول في إدارة الأعمال، دبلوم في الإدارة الصناعية، طالبة لقب ثاني في إدارة الأعمال وخريجة دورة كاكتوس لريادة الأعمال، ودورة كاكتوس للاستراتيجية والتسويق الخلفية المهنية: موظفة بنك، عملت في شركة برمجة وبناء مواقع…
بقلم عرين شحبري، مستشارة في مجال ريادة وإدارة الأعمال ومحاضرة في كلية سيمونس لإدارة الأعمال يعمل فريق THRIZERS والمكون من ثلاث نساء عمانيات في العشرينات من العمر على إقامة تطبيق ReadX والذي يساهم في تطوير اليات تساعد الأولاد الذين لديهم عسر تعلمي على القراءة. القصة بدأت عندما كانت تحاول آسيا الجابري مساعدة ابن عمها والذي يبلغ من…