أهمية الاستهداف واختيار شريحة الهدف المناسبة لمشروعك

يعتبر اختيار سوق مستهدف محدد أمر بالغ الأهمية و ذلك للأسباب التالية:
في البداية لا تتوفر لديكِ الموارد والوقت اللازم لفهم احتياجات أكثر من شريحة. إذا كنت تستهدفين عدة شرائح أو إن لم يكن لديكِ استراتيجية لتجزئة السوق، وتسعين خلف الجميع لفهم احتياجات كل شخص أو كل شريحة فإن هذا سيكون مضيعة للوقت، ويمكن أن يؤدي إلى خسارة جميع الشرائح لأن هذه الشرائح المتعددة قد تشك في خبرتك وقدرتك على تلبية احتياجاتهم.
ليس لديكِ المال الكافي لتتمكني من استهداف أكثر من شريحة.
سيسهل عليكِ اتخاذ قرارت بشأن مخصصات وسائل الإعلام فإذا كان السوق المستهدف هو “الفتيات المراهقات” فليس هناك حاجة لشراء مساحة إعلانية في كل مجلة بل يمكنكِ الإعلان فقط في المجلات المشهورة بين أوساط هذا الجمهور، و ذلك سيمكنكِ من توفير المال والحصول على معدل تحويل أعلى.
يتيح لكِ تحديد وصياغة الرسائل الترويجية الناجعة والناجحة التي تجذب السوق المستهدف

هل يجتاز مشروعك اختبار الميزة التنافسية؟

الميزة التنافسية تعتمد على وجود موارد وقدرات للشركة تضعها في مكانة تجارية قوية و/أو متفوقة. الشركات تتنافس اما على توفير قيمة أعلى للمنتج/الخدمة مقارنة بمنتجات/خدمات المنافسين، أو أنها تتنافس على توفير نفس القيمة للزبونة ولكن بسعر أقل من المنافسة. الشركات الاستراتيجية لا تطمح فقط لخلق ميزة تنافسية تقوي مكانتها في السوق أنما لتحقيق ميزة تنافسية مستدامة، أي المحافظة على وجود ميزة تنافسية على المدى البعيد. لتأكيد وجود الميزة التنافسية المستدامة يجب أن تجتاز موارد الشركة وقدراتها اختبار ال- VRIN. أي أن تكون موارد وقدرات الشركة ذات قيمة (Valuable) نادرة (Rare)، وغير قابلة للتقليد (Inimitable) أو الاستبدال (Non Substitutable). تقيس الصفة الأولى والثانية مدى قدرة

أنا المسؤولة الأولى عن كل ما يحدث في حياتي – فداء قاسم، صاحبة شركة بكرا أحلى للنجاعة في العمل وخريجة كاكتوس

بإمكاني تشبيه حياتنا بـ”القطار السريع” من دون أي فرامل (بريكات)! إذا لم نستعمل الفرامل في هذه الحياة، سنكون مثل القطار المنطلق بسرعة رهيبة والذي لا يستطيع التوقف لأنه لم يستخدم فرامله منذ مدة طويلة.

النصيحة لكل امرأة لا تخصص وقتاً لنفسها “توقفي” – أوقفي القطار، وأسألي نفسك

عشر سلوكيات تحد من نجاحك كرائدة أعمال

اليك مجموعة من السلوكيات التي تحد من نجاحك كرائدة أعمال:
1. التركيز على المشاكل والتحديات، بدلا من التركيز على الحلول والفرص التي توفرها التحديات.
2. الانخراط في طريقة تفكير محدودة، مثل ان هنالك استراتيجية او طريقة واحدة فقط لحل مشكلة معينة.
3. النظر إلى نفسك كضحية والإيمان بأن ما

بدء التسجيل لكورس كاكتوس ربيع 2019 لإنشاء وتطوير مشاريع تجارية نسائية عربية – الكورس يتم اونلاين

كاكتوس هو المكان الوحيد الذي من خلاله تستطيعين تحويل فكرتك أو مبادرتك إلى مشروع ناجح ومربح. في كاكتوس تعلمت روح المبادرة، العطاء، والبحث عن الفرص التجارية في كل مشكلة، وتعرفت على مجموعة رياديات رائعات داعمات، بالاضافة إلى توسيع دائرة المعارف والتشبيك مع مبادرات. أنصح كل سيدة طموحة سواء كانت تريد إنشاء أو تنمية مشروع تجاري الاشتراك في كورس كاكتوس لريادة الأعمال لاكتشاف الطاقات الكامنة بها. باختصار كاكتوس غيرت حياتي للأفضل وهي من أجمل التجارب التي خضتها! – دنيا ضاهر، مؤسسة ومديرة متجر شغل ايد لتسويق المطرزات الفلسطينية والهدايا للسياح والعالم

خديجة حموشي: عشرينية من المغرب تشق طريق ريادة الأعمال وتوفر فرص تعليم للشباب العرب

خديجة  حموشي (٢٧ عاما) رائدة أعمال مغربية والمؤسسة والمديرة التنفيذية لمشروع “سجال”. حصلت حموشي على بكالوريوس في اللغات الجرمانية (الهولندية٬ الإيطالية والفلمنجية) والآداب واللغويات من جامعة سانت لويس في بروكسل- بلجيكا. وأكملت دراستها العليا في تخصص التعليم والثقافة والهوية في جولدسميث في المملكة المتحدة.

التحقت حموشي بمدرسة ستانفورد للأعمال ضمن البرنامج التنفيذي للقادة. ثم عملت كمعلمة لغات لمدة خمسة أعوام تنقلت فيها بين لندن٬ جنيف وبروكسل. ترشحت في العديد من البرامج والمسابقات التنافسية  كبرنامج صوت المتعلمين في قطر، وبرنامج زمالة القادة الشباب التابعة للمؤسسة العالمية للاقتصاد الإسلامي، وبرنامج هايف القادة العالمي في ولاية كاليفورنيا، وحصلت على العديد من الجوائز من أهمها جائزة ريادة أعمال أفريقيا.

ثمان مهارات لحل المشكلات على كل امرأة ريادية اتقانها

إذا كنتِ تجدين حل المشكلات باعثاً للطاقة؛ فلربما تكونين رائدة الأعمال المنتظرة، أمَّا إذا كانت مواجهة مشاكل غير متوقعة يزعجك ويسبب لك التوتر المستمر؛ فلا تتركي عملك اليومي! من المؤكد أن إنشائك لمشروع جديد مبتكر سيضع مهاراتك تحت الاختبار، وكذلك صبرك وتصميمك، وستحتاجين لتحصلي على الرضا من رحلتك الريادية ككل.

كيف تبدأي عامك الجديد ليكون أفضل من سابقه

نهاية العام هي فرصة ممتازة للتأمل والتفكير بما أنجزناه وبما نريد انجازه في العام الجديد. هي أيضا فرصة رائعة لنفحص نقاط قوتنا وضعفنا، والعادات الجيدة التي يجب ان نحافظ على القيام بها والعادات السيئة التي يجب أن نتخلى عنها.

روان أبو شعيرة: كيف لك تحقيق الإبتكار المزعزع؟

روان أبو شعيرة، حاصلة على ماجستير في ريادة الأعمال والابتكار والإدارة من جامعة نوتنجهام ببريطانيا،  عملت كمنسقة برنامج الريادة الالكترونية في مسرعة الاعمال، قيادات ،وتتدرب حالياً بإحدى شركات بريطانيا. حلت كضيفة  دورةكاكتوسالتاسعةلريادةالأعمال، ومن خلال اللقاء معها تحدثت عن الابتكار و الدمار الإبداعي، أجابت على أسئلة المشتركات بالدورة، وشاركتنا بمعلومات ونصائح في مجال ريادة الأعمال.

رائدة كاكتوس منيرفا مزاوي: الشمس تشرق على الجميع ونصائح في ريادة الأعمال

منيرفا مزاوي تنصح النساء الراغبات في انشاء مشاريع ريادية بالتالي:
كوني ذاتك
لا تحاولي أن تتصنعي أو تتقمصي شخصية أُخرى لجذب الزبائن. فالزبائن لديها القدرة على التمييز بين طبيعتك أو الشخصية الأخرى. هذا قسم من الجمال و نجاح و جودة منتجك.
قلّدي من تحبين

كل امرأة لديها نموذج أو Role Model تتبعها ولذلك عليكِ أن تسألي نفسك مجموعة من الأسئلة
من هي الشخصية التي تعتبرينها قدوة لكِ ؟ كيف نجحت؟ وماذا عملت حتى تنجح؟
اجعلي هذه الشخصيات مثال أعلى يدفعك بشدة نحو القمة بطريقتك الخاصة. مثلا، أوبرا وينفري هي الشخصية التي تحفزني في العمل دائماُ.
لا تخافي من

5 أسباب تحول دون استثمار النساء لطاقاتهن

يقال بأن كل بداية صعبة ولكن في الوقت ذاته هذه البداية هي التي من شأنها أن تغير نمط حياة بأكملها. تعيش في كل واحدة منا واحدة أخرى أقوى٬ أشجع٬ أكثر طاقة ورغبة في صنع التغيير٬ وكسر الجمود والروتين اليومي. طالما الأمر هكذا٬ يتبادر لأذهاننا على الفور سؤالاً لا بد منه وهو: ما الذي من الممكن أن يقف عائقا أمام المرأة لتحقيق ذاتها واستثمار الطاقة التي بداخلها؟