أهمية الاستهداف واختيار شريحة الهدف المناسبة لمشروعك

يعتبر اختيار سوق مستهدف محدد أمر بالغ الأهمية و ذلك للأسباب التالية:
في البداية لا تتوفر لديكِ الموارد والوقت اللازم لفهم احتياجات أكثر من شريحة. إذا كنت تستهدفين عدة شرائح أو إن لم يكن لديكِ استراتيجية لتجزئة السوق، وتسعين خلف الجميع لفهم احتياجات كل شخص أو كل شريحة فإن هذا سيكون مضيعة للوقت، ويمكن أن يؤدي إلى خسارة جميع الشرائح لأن هذه الشرائح المتعددة قد تشك في خبرتك وقدرتك على تلبية احتياجاتهم.
ليس لديكِ المال الكافي لتتمكني من استهداف أكثر من شريحة.
سيسهل عليكِ اتخاذ قرارت بشأن مخصصات وسائل الإعلام فإذا كان السوق المستهدف هو “الفتيات المراهقات” فليس هناك حاجة لشراء مساحة إعلانية في كل مجلة بل يمكنكِ الإعلان فقط في المجلات المشهورة بين أوساط هذا الجمهور، و ذلك سيمكنكِ من توفير المال والحصول على معدل تحويل أعلى.
يتيح لكِ تحديد وصياغة الرسائل الترويجية الناجعة والناجحة التي تجذب السوق المستهدف

هل يجتاز مشروعك اختبار الميزة التنافسية؟

الميزة التنافسية تعتمد على وجود موارد وقدرات للشركة تضعها في مكانة تجارية قوية و/أو متفوقة. الشركات تتنافس اما على توفير قيمة أعلى للمنتج/الخدمة مقارنة بمنتجات/خدمات المنافسين، أو أنها تتنافس على توفير نفس القيمة للزبونة ولكن بسعر أقل من المنافسة. الشركات الاستراتيجية لا تطمح فقط لخلق ميزة تنافسية تقوي مكانتها في السوق أنما لتحقيق ميزة تنافسية مستدامة، أي المحافظة على وجود ميزة تنافسية على المدى البعيد. لتأكيد وجود الميزة التنافسية المستدامة يجب أن تجتاز موارد الشركة وقدراتها اختبار ال- VRIN. أي أن تكون موارد وقدرات الشركة ذات قيمة (Valuable) نادرة (Rare)، وغير قابلة للتقليد (Inimitable) أو الاستبدال (Non Substitutable). تقيس الصفة الأولى والثانية مدى قدرة

ارتفع حجم صندوق “ابتكار” الفلسطيني إلى 10.4 مليون دولار بعد انضمام مستثمرين جدد

أعلن صندوق “ابتكار” الفلسطيني لتمويل مشاريع ريادة الأعمال والشركات النائشة زيادة رأس المال بعد ضخ مستثمرين تمويل إضافي بقيمة  2.5 مليون دولار. حيث ارتفع إجمالي حجم الصندوق إلى 10.4 مليون دولار بعد التمويل الجديد، وهو ما سيستثمره الصندوق على مدى السنوات الثلاث المقبلة.

أجبرنا على الاختباء لأن الرئيس التنفيذي للشركة كان رافضا بشكل قاطع تشغيل النساء! قصة رائدة الأعمال المصرية آية العريف صاحبة وكالة بكرا للتكنولوجيا التربوية

أنا ومروة كنا في نفس دفعة الفنون الجميلة في الجامعة. بعد التخرج كنا نبحث عن عمل ولكن شركات مصرية في مجال تخصصنا رفضت توظيفنا لكوننا نساء. اذكر مرة عندما كنا أنا ومروة شريكتي في إحدى الشركات لطلب عمل، أُجبرنا على الاختباء لأن الرئيس التنفيذي للشركة، والذي كان رافضا بشكل قاطع تشغيل النساء، دخل الشركة ونحن هناك. بعد هذا الحادث قررنا أنا ومروة إقامة شركتنا الخاصة “وكالة بكرا” للتكنولوجيا التربوية والتي وصل عدد موظفيها اليوم ال- 25 موظفة.
لقد صادفنا عدة تحديات في بداية الطريق منها أن الزبائن المحتملين لم يثقوا بنا في البداية كوننا نساء وفي أول العشرينات من عمرنا، أو كانوا يحاولون أن يكونوا معنا على علاقة تتعدى العلاقة المهنية، لذا كنا أحيانا نبعث رجالا مندوبون عنا للقاء الزبائن وعقد اتفاقيات العمل. أيضا، واجهنا صعوبات في التسويق والمسوقون الذين وظفناهم في البداية استغلوا كوننا دون خبرة ولم يعملوا بجد. التحدي الاخر الذي واجهناه هو أنه لم تكن لدينا أي خلفية مهنية في مجال الأعمال وهذا صعب علينا من ناحية التخطيط الاستراتيجي والتطبيق. بعض الأحيان لم نكن نحصل على عمل بسبب الواسطة. أيضا في ذلك الوقت الكثير من أصدقائنا المقربين شعروا بالغيرة كوننا كنا فقط في الثالثة والعشرين من العمر، وكانوا يبعثون لنا برسائل محبطة في محاولة لاثبات أننا لسنا في الطريق الصحيح وأننا أقل منهم. كل هذه التحديات لم تمنعنا من متابعة طريقنا وتحقيق انجازات كبيرة برغم صغر عمرنا.