حاضنة أعمال الجامعة الأمريكية بالقاهرة AUC V-Lab تطلق 24 شركة ناشئة جديدة

أطلقت حاضنة الأعمال بالجامعة الأمريكية (AUC Venture Lab ) يوم الثلاثاء 3 ديسمبر؛  الدفعة الجديدة من الشركات الناشئة بحاضنة الأعمال، أقيم الحفل بمقر الجامعة الأمريكية بميدان التحرير بحضور عدد كبير من المسئولين وممثلي الجهات الداعمة والمستثمرين ورواد الأعمال وممثلي وسائل الإعلام.              وصرح د. أيمن اسماعيل مدير برنامج (AUC Venture Lab) أن الحدث يأتي في إطار دور الجامعة…

قصة نجاح عنوانها البدء من حيث انتهى الآخرون

بعد ثورة 25 يناير، رغبت رائدة الأعمال المصرية شيماء القدري في المشاركة في الحراك الديموقراطي الذي كانت تشهده مصر في ذلك الوقت. إيماناً منها بأهمية استطلاعات الرأي ودورها في هذا الحراك، رغبت في إنشاء مؤسسة تكون بمثابة الجسر الذي يربط بين صانعي القرار والمواطنين وتكون في ذات الوقت مستقلة غير حزبية وليس لها اتجاهات سياسية وممولة ذاتيا بحيث يثق في نتائجها الجميع ولا يشكون في وجود أجندة خفية ترغب المؤسسة في تحقيقه. فأنشأت شيماء مؤسسة جسر لأبحاث المسوح، وهي أكاديمية متخصصة في تدريس علم استطلاعات الرأي في مصر تم إنشائها عام 2014. وقد استطاعت أن تجعل المؤسسة أحد الشركات ذات السمعة الجيدة في المجال وتعمل مع مؤسسات دولية مثل منظمة العمل الدولية والتعاون الألماني ومؤسسة كير الدولية في مصر. ونظرا لتركيز المؤسسة على دعم وزيادة تأثير مجال أبحاث المسوح في مصر، حصلت مؤسسة جسر على جائزة “مبادرون مصر” عام 2016.

قصة رائدة الأعمال المصرية آية العريف صاحبة وكالة بكرا للتكنولوجيا التربوية

أنا ومروة كنا في نفس دفعة الفنون الجميلة في الجامعة. بعد التخرج كنا نبحث عن عمل ولكن شركات مصرية في مجال تخصصنا رفضت توظيفنا لكوننا نساء. اذكر مرة عندما كنا أنا ومروة شريكتي في إحدى الشركات لطلب عمل، أُجبرنا على الاختباء لأن الرئيس التنفيذي للشركة، والذي كان رافضا بشكل قاطع تشغيل النساء، دخل الشركة ونحن هناك. بعد هذا الحادث قررنا أنا ومروة إقامة شركتنا الخاصة “وكالة بكرا” للتكنولوجيا التربوية والتي وصل عدد موظفيها اليوم ال- 25 موظفة.
لقد صادفنا عدة تحديات في بداية الطريق منها أن الزبائن المحتملين لم يثقوا بنا في البداية كوننا نساء وفي أول العشرينات من عمرنا، أو كانوا يحاولون أن يكونوا معنا على علاقة تتعدى العلاقة المهنية، لذا كنا أحيانا نبعث رجالا مندوبون عنا للقاء الزبائن وعقد اتفاقيات العمل. أيضا، واجهنا صعوبات في التسويق والمسوقون الذين وظفناهم في البداية استغلوا كوننا دون خبرة ولم يعملوا بجد. التحدي الاخر الذي واجهناه هو أنه لم تكن لدينا أي خلفية مهنية في مجال الأعمال وهذا صعب علينا من ناحية التخطيط الاستراتيجي والتطبيق. بعض الأحيان لم نكن نحصل على عمل بسبب الواسطة. أيضا في ذلك الوقت الكثير من أصدقائنا المقربين شعروا بالغيرة كوننا كنا فقط في الثالثة والعشرين من العمر، وكانوا يبعثون لنا برسائل محبطة في محاولة لاثبات أننا لسنا في الطريق الصحيح وأننا أقل منهم. كل هذه التحديات لم تمنعنا من متابعة طريقنا وتحقيق انجازات كبيرة برغم صغر عمرنا.